|
|
|
|
|
فيديو التجنيس يطال الأبطال المغاربة المعاقين أيضا..
فيديو التجنيس يطال الأبطال المغاربة المعاقين أيضا..،رضا فخار من الرباط: مع انطلاق السنة الميلادية الجديدة، لا يزال الأبطال المعاقون المغاربة الفائزون في الألعاب الأولمبية الأخيرة في انتظار تسوية مشاكلهم المتعلقة بالمنح والظروف العامة المحيطة بالرياضات الخاصة بالمعاقين. في هذا الإطار التقت إيلاف بعض هؤلاء الأبطال المتميزين، وزارت أسرة الكرعة التي تقطن في نواحي مدينة الرباط، فهي لوحدها تحضن ثلاثة أبطال عالميين في ألعاب القوى، في رمي الجلة والكرة الحديدية...
استقبلتنا ليلى الكرعة بمعية أختها نجاة وأخيها محمد، والذين حققوا نتائج باهرة منذ سنة 2004، أرقام قياسية بفارق كبير، مثل الرقم الذي حطمته نجاة ثلاث مرات متتالية في رمي الكرة الحديدية ليصبح الرقم الجديد هو 26 مترا عوض 19 مترا، وهي الآن تعد العدة لتحقيق مسافة 32 مترا بعد أن تم تجاوزها في الأولمبياد الأخير بتحقيق مسافة 28 مترا.
أما ليلى فكانت الأولى في أسرتها الصغيرة التي ولجت عالم الأرقام القياسية العالمية وذلك منذ سنة 2004، في مراكش بتحقيقها لرقم جديد عالمي في رمي الجلة. كل تلك الإنجازات لم تكن موضوع حوارنا مع أسرة الكرعة بل كان التركيز على خلافاتهم مع وزارة الشبيبة والرياضة المغربية وعلى وضعية الرياضي المعاق في المغرب، وهم يذكروننا أنه منذ التسعينات من القرن الماضي شرع المغاربة بإمكانياتهم الذاتية في التألق وفي تحقيق نتائج عالمية كأرقام قياسية أو بطولات عالمية، ولكن دون اهتمام حقيقي وملموس من طرف الجهات الرسمية المغربية.
هذه الوضعية ـ وحسب ليلى الكرعة دائما ـ أدت إلى تفاقم ظاهرة التجنيس الذي أصبح مشكلا حقيقيا في الأوساط الرياضية المغربية، وتسوق ليلى نماذج كثيرة أصبحت تطال حتى الرياضيين المعاقين، وهنا لا يتعلق الأمر بحالات إنفرادية ومعزولة بل تحول التجنيس إلى ثقافة لدى الرياضيين المغاربة، يعتبرونه منفذا للوصول إلى تحقيق أكبر الإنجازات وفي الوقت نفسه لضمان الاستقرار المادي والاجتماعي عند اعتزالهم اللعب..
التقييم:
المشاهدات:242
بواسطة: youtube videos sports
|
|
|
|
|
|
|
فيديو اول ذهبية اولمبية في تاريخ الرياضة السوفيتية
فيديو اول ذهبية اولمبية في تاريخ الرياضة السوفيتية،الألعاب الأولمبية لعام 1952 دخلت تاريخ الرياضة العالمية تحت عنوان "الدورة الأولمبية الروسية"، ذلك لأن الرياضيين من الإتحاد السوفيتي دخلوا الحلبة الأولمبية العالمية آنذاك لأول مرة . فحتى قبل عام واحد من ذلك التاريخ لم يكن الإتحاد السوفيتي عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية. فجاءت العضوية التامة التي حصل عليها لتمكن الرياضيين السوفيت من المشاركة في العاب القوى في دورة هلسينكي بفنلندا في تموز/يوليو عام 1952.
من حيث الحصيلة العامة للمنتخبات وعدد الجوائز شغل الإتحاد السوفيتي آنذاك المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة التي لها الريادة في الحركة الرياضية العالمية باعتراف الجميع. وكان الفرق بينهما في حده الأدنى: خمس مداليات فقط.
لم يكن فوز الرياضيين السوفيت يسيرا. فهم الوحيدون الذين شاركوا في المباريات بغياب المشجعين السوفيت، لأن المواطنين العاديين لم يكن يسمح لهم بالسفر من الإتحاد السوفيتي الى الخارج بسبب الحرب الباردة التي بدأت آنذاك وبسبب سياسة الستار الحديدي. كانت القرية الأولمبية مقسومة الى شطرين: غربي يقيم فيه رياضيو الدول الغربية وشرقي يقيم فيه رياضيو دول الكتلة الاشتراكية.
ورغم ذلك أدى المنتخب السوفيتي في الالعاب الأولمبية بأروع ما يكون. وجاءت بأول خبر مثير للعالم الرياضي كله رامية القرص السوفيتية نينا بونوماريوفا التي غدت اول بطلة اولمبية في تاريخ الرياضة السوفيتية. وهي حائزة على لقب الأستاذية المستحق في العاب القوى او ألعاب الساحة والميدان وبطلة الألعاب الأولمبية للمرة الثانية.
في 20 من تموز/يوليو عام 1952 فتحت بونوماريوفا حساب المداليات الذهبية لمنتخب الإتحاد السوفيتي بعد ان سجلت رقما قياسيا اولمبيا جديدا في رمي القرص. وكان لهذا الفوز صدى سياسي قوي، فضلا عن صداه الرياضي. ويستضيف برنامج "رحلة في الذاكرة" نينا بونوماريوفا اول بطلة اولمبية في تاريخ الرياضة السوفيتية.
نينا بونوماريوفا
تحمل لقب استاذة جديرة في العاب القوى (رمي القرص). فازت بالبطولة الاولمبية مرتين: في هلسنكي عام 1952 وفي روما في عام 1960 . والحائزة على الميدالية البرونزية في ملبورن عام 1956. وبطلة اوربا لعام 1954 . وصاحبة الارقام القياسية في العالم وفي الاتحاد السوفيتي في عام 1952 . بطلة الاتحاد السوفيتي ثماني مرات.
بعد ان تركت نينا بونوماريوفا النشاط الرياضي في عام 1966 عملت فترة تربو على 30 عاما كمدربة لمدرسة اعداد الفريق الاولمبي.
وشاركت منذ عام 1991 في مباريات الرياضيين القدامى في مجال العاب القوى. وحصلت على الميداليتين الذهبيتين لأبطال العالم في عام 1991 واوربا في اعوام 1992 و1994 و1996 والميدالية البرونزية لبطولة العالم في عام 1993 .
في عام 1994 اصبحت نينا بونوماريوفا بطلة الالعاب الاولمبية للاعبين القدامى.
التقييم:
المشاهدات:204
بواسطة: youtube videos sports
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
فيديو بطولة الشتاء الروسي لألعاب القوى بموسكو
فيديو بطولة الشتاء الروسي لألعاب القوى بموسكو،أقيمت في العاصمة الروسية موسكو بطولة الشتاء الروسي لألعاب القوى، حيث شارك فيها نخبة من أفضل رياضيي ألعاب القوى في العالم، واستطاع الرياضيون الروس حصد أكبر عدد من الميداليات.
احتضنت موسكو بطولة الشتاء الروسي لألعاب القوى داخل الصالات للمرة الـ 18 على التوالي. فتاريخ هذه الدورة انطلق مع الشهر الأول من عام 1992، حيث استضافت موسكو النسخة الأولى منها.
احتدمت المنافسة في بطولة هذا العام بين الرجال في 7 أنواع من ألعاب القوى وفي 5 أنواع لدى السيدات. وقد استطاع رياضيو المنتخب الروسي حصد أكبر عدد من الميداليات، حيث فاز ماكسيم ديلدين بسباق 300 م متقدماً على الأمريكي غريغا نيكسون. وفي سباق 60 متراً حواجز فاز الروسي يفغيني بوريسوف بالمركز الأول بعد منافسة شديدة من قبل رياضيي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا. في حين لم يتمكن العداء الروسي الشهير يوري بورزاكوفسكي سوى من الفوز بالمركز الثاني في سباق 1000م. أما في منافسات الوثب العالي فقد استطاع إيفان أوخوف الفوز بالمركز الأول بعد أن سجل مترين و 35 سنتمتراً. في حين لم يحالف الحظ الرياضيين الروس في مسابقة الوثب الطويل.
ولدى السيدات نالت العداءة الروسية أنا ألمينوفا المركز الأول في سباق ألف متر كما فازت مواطنتها آنا غيفليخ بسباق 60 م وفي سباق 300 م كان المركز الأول من نصيب الروسية يوليا غوشينا.
التقييم:
المشاهدات:180
بواسطة: youtube videos sports
|
|
|
|
|
|